رئيس بيلاروس يقترح البحث عن نقاط تفاعل جديدة في الاقتصاد مع مولدوفا.

 


التقى رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو مع الزعيم السابق لمولدوفا، وهو الآن رئيس حزب الاشتراكيين ذي الشعبية في مولدوفا، إيغور دودون. وأشار ألكسندر لوكاشينكو إلى أن قمة رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ستعقد في الأيام المقبلة. ويعتزم الرئيس أن ينقل إلى قادة التكتل رأيه حول الوضع في كيشيناو. ومن المعروف أن مولدوفا تتمتع بصفة مراقب لدى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي منذ عام 2018، إلا أنها في الوقت الحالي لا تشارك فعليا على المستوى الرسمي في أنشطة المنظمة. لكن الأهم اليوم، كما أكد ألكسندر لوكاشينكو، هو مسألة استقلال مولدوفا. ففي البلاد يتحدث بانتظام عن إمكانية إجراء استفتاء حول الانضمام إلى رومانيا. ودعا القائد البيلاروسي الوطنيين إلى الدفاع عن استقلال وطنهم. مؤكدا أن السيادة والاستقلال هما الأهم لأية دولة. واتفق إيغور دودون مع أطروحات القائد البيلاروسي، مشيرا إلى أن مينسك تظهر اليوم اهتماما بمستقبل مولدوفا أكبر مما يظهره كيشيناو الرسمي.

وذكر ألكسندر لوكاشينكو بأنه تم إنشاء لجنة حكومية مشتركة بين بلدينا، وأكد الاستعداد لاستئناف عملها لصالح اقتصادي بيلاروس ومولدوفا. يقترح الرئيس البحث عن نقاط تماس جديدة في الاقتصاد والمجال الإنساني، لمساعدة الشعب المولدوفي على الحفاظ على الاستقلال الاقتصادي والحق في التنمية السيادية.

وبسبب السياسة الهدامة لكيشيناو الرسمية، تقلص التبادل التجاري مع بيلاروس إلى النصف تقريبا – حتى 120 مليون دولار. وقامت الأغلبية البرلمانية ولأول مرة في التاريخ بحظر العمل المشترك وأية اتصالات رسمية على صعيد السلطة التشريعية تماما.

تم إعداد قضية المعلومات على أساس المواد الراديو البيلاروسية الخاصة، وكالة المعلومات بيلتا ومصادر أخرى.

المقابلات والبرامج

" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"