وَجَّهَ رَئِيسُ بِيلارُوسِيَا أَلِكْسَنْدَرْ لُوكَاشِينْكُو تَعَازِيَهُ إلى رَئِيسِ جُمْهُورِيَّةِ الْبَاكِسْتَانِ الإِسْلَامِيَّةِ آسِفْ عَلِيّ زَارْدَارِي وَرَئِيسِ الوُزَرَاءِ شَهْبَازْ شَرِيفٍ، عَلَى إِثْرِ الْعَمَلِيَّةِ الإِرْهَابِيَّةِ الَّتِي وَقَعَتْ فِي مَسْجِدٍ بِإِسْلَامَ آبَادَ أَثْنَاءَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، وَأَدَّتْ إِلَى سُقُوطِ وَإِصَابَةِ عَدَدٍ كَبِيرٍ مِنَ الْمُدَنِيِّينَ. وَأَكَّدَ رَئِيسُ الدَّوْلَةِ أَنَّ شَعْبَ بِيلارُوسِيَا تَلَقَّى هَذَا الْخَبَرَ بِأَلَمٍ عَمِيقٍ. وَقَالَ فِي تَعْزِيَتِهِ لِآسِفْ عَلِيّ زَارْدَارِي: "أَنَا مُوقِنٌ بِأَنَّ جَمِيعَ الْمَسْؤُولِينَ عَنْ هَذِهِ الْجَرِيمَةِ الْفَظِيعَةِ سَيُحَاسَبُونَ حِسَابًا عَسِيرًا". وَفِي تَعْزِيَتِهِ لِشَهْبَازْ شَرِيفٍ، أَكَّدَ أَلِكْسَنْدَرْ لُوكَاشِينْكُو تَضَامُنَ بِيلارُوسِيَا مَعَ الْبَاكِسْتَانِ الَّذِي يُحَارِبُ بِحَزْمٍ جَمِيعَ أَشْكَالِ الإِرْهَابِ وَالتَّطَرُّفِ الدِّينِيِّ. وَعَبَّرَ الرَّئِيسُ، بِاسْمِ مُوَاطِنِيهِ وَبِاسْمِهِ الشَّخْصِيِّ، عَنْ تَعَازِيهِ لِجَمِيعِ سُكَّانِ الْبَاكِسْتَانِ، وَطَلَبَ نَقْلَ كَلِمَاتِ الدَّعْمِ لِأَهْلِ الضَّحَايَا وَذَوِيهِمْ، مَتَمَنِّيًا لِلْمَصَابِينَ الشِّفَاءَ الْعَاجِلَ.