يوتوب حذف القنوات الحكومية البيلاروسية.


قام موقع الفيديو هوستنغ «يوتوب» بحذف قنوات حكومية بيلاروسية كبيرة. وبعد ذلك مباشرة، بدأت تظهر على المنصة نسخ مزيفة. قد عالجت وزارة الإعلام البيلاروسية هذا الحادث، حيث قيمت ما حدث بسلبية، ووصفته بأنه خطوة غير ودية ولا أساس لها. وقد صرحت الوزارة بأن هذه الواقعة تترك لوزارة الإعلام البيلاروسية حق اتخاذ الإجراءات الردية الضرورية.

يرى الخبير السياسي، الفيلسوف أليكسي دزيرمانت، أن الولايات المتحدة تراقب بدقة الوضع في بيلاروس، بما في ذلك المجال الإعلامي، ولا تريد للصوت الرسمي لبيلاروس أن ينطلق في الفضاء الإعلامي العالمي. قال دزيرمانت: «أظن أن هذا ليس مصادفة، على الرغم من أن جوجل هي شركة خاصة. أعتقد أنها، بالتأكيد، تخضع للمطالب السياسية لإدارة الرئيس الأميركي. هذه هي بالاساس وخزة: فمن جهة، كأنهم يظهرون أنهم مستعدون للذهاب إلى المفاوضات ويرفعون العقوبات عن البوتاسيوم، ولكن من جهة أخرى، يخزون بشكل مؤلم في المجال الإعلامي، كيلا ينطلق الصوت البيلاروسي، والحقيقة البيلاروسية، والموقف البيلاروسي». ووصف دزيرمانت هذه الإجراءات بأنها موقف منافق من قبل الولايات المتحدة. أما بشان الرد المحتمل، فقد أشار إلى وجود آراء مختلفة حول هذا. وقال إن بعضهم يرى أنه من الضروري حظر يوتوب في بيلاروس على غرار ما فعلت روسيا. وفي الوقت نفسه، هناك آراء ترى أنه من الأفضل الحفاظ على الوجود على هذه المنصة.

قد أدان الاتحاد الدولي للصحافيين حظر وسائل الإعلام البيلاروسية على يوتوب، ودعا إلى تضامن عالمي ضد الحرب الإعلامية. قد أرسل رسالة دعم إلى الاتحاد البيلاروسي للصحافيين بشخصه الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين، رئيس رابطة صحافيي باكستان، عابد تشودري.

 

تم إعداد قضية المعلومات على أساس المواد الراديو البيلاروسية الخاصة، وكالة المعلومات بيلتا ومصادر أخرى.

المقابلات والبرامج

" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"
" بيلاروس بين يديك !"